مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

    شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

لم تعد مجرد كرة.. أسرار "تريوندا" مونديال 2026!

تعتبر لعبة كرة القدم الأكثر شعبية في العالم، نظرا لسهولة ممارستها في أي مكان وزمان، فهي لا تحتاج لأدوات خاصة ومعقدة، ولكن هذه البساطة التاريخية تلاشت تدريجيا مع ظهور التكنولوجية.

لم تعد مجرد كرة.. أسرار "تريوندا" مونديال 2026!
Legion-Media

ففي الملاعب الخضراء الكبيرة وعلى مستوى البطولات وخاصة الكبرى منها مثل كأس العالم اليوم، لم تعد الكرة مجرد خرقة قماشية ملفوفة (مثل الجوارب) أو عدة كاسات بلاستيك مضغوطة ضمن بعضها، أو قطعة جلدية محشوة بالهواء، أو بالونا مصنوعا من البلاستيك أو الجلود يحتاج إلى النفخ فقط أو... الخ، وتستخدم كأداة لتسجيل الأهداف، بل تحولت إلى عقدة اتصالات ذكية في شبكة معقدة تعتمد على تقنيات إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات اللحظية.

وتوصيل كرة القدم بقابس الكهرباء لشحنها قبل المباريات ليس مشهدا من فيلم خيال علمي، بل هو الإجراء الروتيني الأهم الذي يضمن سير العدالة التحكيمية في كرة القدم الحديثة. 

اعتمدت كرات رسمية مختلفة منذ انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وأصبحت تخضع لتطوير تقني متلاحق، خصوصا بعد بدء شركة أديداس بتصميمها في نسخة 1970، وصولا إلى نسخة 2026 التي اعتمدت فيها كرة "تريوندا - Adidas Trionda" في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، وهي كرة حديثة مزودة بشريحة استشعار تتصل بتقنية حكم الفيديو المساعد "VAR".

يتخذ اسم كرة البطولة وألوان تصميمها وفقا للدولة المضيفة وثقافتها، وعادة ما تخضع للعديد من الاختبارات للتأكد من تطابقها مع المواصفات والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويتم استغلالها تسويقيا عبر بيع الملايين من نسخها بمبالغ مرتفعة.

في أول نسخة من كأس العالم، عام 1930 في الأوروغواي، لُعب النهائي بكرتين نتيجة خلاف بين الأرجنتين والأوروغواي.

الكرة الأولى من الأرجنتين واسمها "تيينتو" تقدم فيها الأرجنتينيون (2-1)، والثانية للمضيف الأوروغواي "تي موديل" كانت أكبر حجما لتنتهي المباراة بفوز الأخيرة (4-2).

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام كرة واحدة رسمية بمعايير محددة بدءا من بطولة كأس العالم 1934، ومنذ مونديال 1970 تقوم شركة أديداس بتقديم كرة جديدة.

 "أديداس تريوندا - Adidas Trionda" من كرة تقليدية إلى جهاز بيانات

كشفت شركة أديداس عن الكرة الرسمية "أديداس تريوندا - Adidas Trionda"، وهي كرة مزودة بمستشعر حركة عالي الدقة يعمل بتردد يصل إلى 500 هرتز (500Hz)، أي إنه يلتقط بيانات حركة الكرة مئات المرات في الثانية الواحدة، وهذه التقنية ليست للعرض فقط، بل مرتبطة مباشرة بأنظمة التحكيم الحديثة في بطولة كأس العالم (FIFA World Cup).

كرة أديداس تريوندا ليست مجرد تحديث بسيط، بل تمثل جيلا جديدا من كرات كأس العالم. فهي تحتوي على 4 ألواح فقط لتحسين الاستقرار الهوائي، ومزودة بمستشعر داخلي دقيق جدا، وتستخدم بطارية صغيرة قابلة لإعادة الشحن، وترسل بيانات لحظية بمعدل مرتفع جدا، ومصممة لتقليل تأثير التقنية على إحساس اللاعب بالكرة.

وتؤكد أديداس أن وزن الكرة وتوازنها، حتى مع وجود التكنولوجيا، لم يتغيرا بشكل يؤثر في اللعب، حيث إن الشريحة الإلكترونية صغيرة وخفيفة جدا، وتبلغ نحو 14 غراما، ولا يشعر بها اللاعب في أثناء المباراة.

ووفقا لتقارير تقنية رسمية يحتوي هذا النظام على وحدة استشعار داخلية (IMU) وبطارية قابلة لإعادة الشحن، ويتم شحنها عادة قبل المباراة باستخدام تقنية الشحن اللاسلكي، لضمان عملها طوال زمن المباراة الذي قد يصل إلى أكثر من 3 ساعات في بعض الحالات بما في ذلك الأشواط الإضافية، أي إن الكرة لم تعد ساكنة، بل أصبحت جهازا يرسل بيانات لحظية أثناء اللعب.

وتحتاج الكرة إلى الشحن لتشغيل المستشعر الداخلي الذي يقوم بمهام متعددة، أهمها تتبع لحظة ملامسة اللاعب للكرة بدقة شديدة، وقياس السرعة والدوران واتجاه الحركة، وإرسال البيانات مباشرة إلى أنظمة التحكيم مثل حكم الفيديو المساعد (VAR)، ودعم أنظمة التسلل شبه الآلي.

وتشير تقارير فيفا إلى أن هذه البيانات تستخدم لتحليل كل حركة تقريبا داخل الملعب، ما يساعد الحكام في اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة. وبالتالي، فإن الشحن هنا ليس لتشغيل كرة تلعب بها بشكل إلكتروني، بل لتشغيل نظام استشعار داخلي صغير جدا لكنه شديد الأهمية.

داخل الكرة توجد شريحة استشعار دقيقة تسجل البيانات بمعدل مرتفع جدا، وتقوم بإرسالها إلى أنظمة خارجية مرتبطة بتقنيات الفيديو والتحليل.

وهذه البيانات تُستخدم بشكل خاص في تحديد لحظة التمرير أو التسديد بدقة زمنية عالية، وكشف التسلل بشكل شبه آلي عبر ربط لحظة اللمس بخط التسلل، والتحقق من لمس اليد أو التداخلات غير الواضحة، وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد لحركة الكرة في الملعب.

ويوضح الفيفا أن هذا النظام يهدف إلى تقليل الاعتماد على التقدير البشري في اللحظات الحساسة، وزيادة سرعة اتخاذ القرار التحكيمي.

بين العدالة التقنية وروح اللعبة

رغم الفوائد الكبيرة، فإن هذا التطور يثير جدلا واسعا بين الإيجابيات والسلبيات لهذه الخطوة، حيث إن الكرة تعمل على تقليل الأخطاء التحكيمية، وتحسين دقة قرارات حكم الفيديو المساعد (VAR)، وتحليل أعمق لأداء اللاعبين، ورفع مستوى العدالة في المباريات.

 

لكن يرى البعض في الوقت ذاته أنها تعمل على زيادة الاعتماد على التكنولوجيا بدل الحدس البشري، واحتمال إبطاء إيقاع اللعب بسبب مراجعة البيانات، وشعور بعض الجماهير بأن اللعبة أصبحت باردة أو تقنية أكثر من اللازم.

ويرى بعض النقاد أن كرة القدم قد تتحول تدريجيا إلى رياضة بيانات، بينما يرى آخرون أن هذه التقنيات ببساطة تجعل اللعبة أكثر عدلا واحترافية.

وقدم فوز البرتغال على كرواتيا في دور الـ32 من البطولة ربما أوضح مثال على تأثير التكنولوجيا في دراما كأس العالم.

فقد فاز منتخب البرتغال (2-1) في تورنتو وتأهل إلى دور الـ16، تاركا لاعبي كرواتيا وجماهيرها في حالة من الإحباط الشديد، بعدما ظنوا أنهم سجلوا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يُلغى. وكان السبب تقنية تعرف باسم "الكرة المتصلة".

وأثار تدخل التقنية بهذا الشكل غضب المتضررين منها، فقد ألقى مشجعو كرواتيا زجاجات على أرض الملعب، وأطلقوا صافرات الاستهجان احتجاجا على قرار الحكم احتساب حالة التسلل على اللاعب ماريو باشاليتش وإلغاء هدف كان سيذهب بالمباراة إلى التمديد.

ووجد كثير من المشجعين صعوبة في التوفيق بين ما رصدته التكنولوجيا وما رأوه بأعينهم وشعروا به عاطفياً.

فهناك فرق بين هدف صحيح وفقا للبيانات، وخروج فريق من البطولة بسبب لمسة لم يرها أحد تقريباً داخل الملعب في الوقت الفعلي. واعتبر منتقدون أن لمسة شعر ماتانوفيتش للكرة، من دون أن تغيّر مسارها، أصبحت كافية لتحديد مصير مباراة كاملة.

كما شهدت مواجهة الأرجنتين ومصر في دور الـ16 إلغاء هدف للمهاجم المصري مصطفى زيكو بعد مراجعة تقنية الفيديو، رغم احتفاله به مع زملائه. وأعادت اللقطة الجدل حول الدور المتزايد للتكنولوجيا في تغيير مجريات المباريات، بعدما باتت قراراتها قادرة على تحويل لحظات الفرح إلى خيبة في ثوان.

المصدر: RT + وكالات 

التعليقات

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق