مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني

بعد تصريحات دونالد ترامب الأخيرة عن الصراع مع إيران، تساءلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.. هل سيستبعد الرئيس الأمريكي العرض الإيراني الجديد لحل الأزمة أم يتعامل معه؟.

ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني
صورة تعبيرية / RT

وطرحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قراءة تحليلية تتساءل عما إذا كان ترامب بصدد رفض العرض الإيراني الجديد لحل الأزمة أم أنه يدرس التعامل معه ضمن مقاربة مرحلية.

وفي منشور نشره بعد ظهر الثلاثاء عبر منصته Truth Social، قال ترامب:
"أبلغتنا إيران أنها في حالة انهيار. إنهم يريدون منا فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، بينما يحاولون معالجة وضع قيادتهم (التي أعتقد أنهم سينجحون في القيام بها!)".

وبحسب القراءة الإسرائيلية، فإن اللافت في هذه التصريحات هو غياب الرفض الصريح للعرض الإيراني، الذي يقوم، وفق التقارير، على فتح مضيق هرمز أولا بالتزامن مع رفع الحصار الأمريكي، مقابل ضمانات بإنهاء دائم للحرب، وتأجيل الملفات الجوهرية، وعلى رأسها الملف النووي، إلى مراحل لاحقة.

وتوقف ترامب في منشوره أيضا عند ادعائه المتكرر بوجود انقسام داخل القيادة الإيرانية، وهو ما استخدمه لتبرير تمديد وقف إطلاق النار دون تحديد سقف زمني جديد، بهدف انتظار "رد منظم" من طهران.
في المقابل، تنفي إيران هذه المزاعم، رغم تقديرات تشير إلى أن القرار بات بيد التيار المتشدد داخل الحرس الثوري.

وتشير التقارير إلى أن إيران قدمت عرضا محدثا في نهاية الأسبوع، يقوم على حل أزمة مضيق هرمز أولا، عبر فتحه بالتوازي مع رفع الحصار عن موانئها، ثم الانتقال لاحقاً إلى مناقشة القضايا الخلافية.

ووفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، يتكون العرض من ثلاث مراحل، هي الحصول على ضمانات بإنهاء الحرب، وعقد مفاوضات حول فتح مضيق هرمز مع إصرار إيراني على إبقاء السيطرة عليه وجباية رسوم عبور من الناقلات – وهو مطلب ترفضه واشنطن بالكامل، ومناقشة الملف النووي وقضايا أخرى مثل دعم إيران لحلفائها في المنطقة.

ورغم عدم رفض ترامب العلني، كشفت تقارير أن موقفه داخل الاجتماعات الأمنية كان أكثر تحفظا. ونقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن فتح المضيق دون معالجة قضية تخصيب اليورانيوم سيؤدي إلى فقدان واشنطن جزءا كبيرا من أوراق الضغط في المفاوضات.

كما أشارت نيويورك تايمز إلى أن ترامب غير راض عن العرض، خاصة في ظل تمسكه بشرط أساسي يتمثل في منع إيران من أي مسار مستقبلي لامتلاك سلاح نووي. ووفق مسؤول أمريكي، فإن قبول العرض قد يفسر كتنازل يحرمه من "إعلان النصر".

وتكشف القراءة الإسرائيلية عن نقاش حاد داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى الاستمرار في الحصار البحري.
فريق داخل الإدارة يرى أن تمديد الحصار لشهرين إضافيين قد يلحق ضرراً طويل الأمد بقطاع الطاقة الإيراني، خصوصاً مع محدودية القدرة على تخزين النفط، ما قد يدفع طهران نحو تقديم تنازلات.

في المقابل، يشكك فريق آخر في هذا التقدير، مستنداً إلى تشدد إيران المستمر ورفضها المتكرر لوقف برنامجها النووي أو تسليم مخزون اليورانيوم المخصب. ويعكس هذا الجدل سؤالا محوريا: من يملك القدرة الأكبر على تحمل الكلفة الاقتصادية في هذه المواجهة؟.

وبحسب تقرير "تايمز"، هناك داخل الإدارة من يشكك أصلا في إمكانية حصول تنازلات إيرانية حقيقية بشأن الملف النووي، في ظل غياب تفويض واضح للمفاوضين الإيرانيين. وعليه، يطرح هؤلاء خيار التوصل إلى اتفاق محدود يقتصر على فتح مضيق هرمز كحل مرحلي.

في المقابل، لا تظهر طهران أي مرونة في الملف النووي. فقد أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن بلاده "لن تساوم في الموضوع النووي"، مشيرا إلى وجود "مفاجآت كثيرة".

كما أعلن المتحدث العسكري محمد أكرمي نيا أن إيران تستعد لاستئناف الضربات، قائلاً إن الحرب "لم تنته بعد"، وأن بنك الأهداف جرى تحديثه والقوات باتت في حالة جاهزية.

في تحليل يديعوت أحرونوت، يظهر أن الإشكالية الأساسية لدى إسرائيل لا تتعلق فقط بالموقف الإيراني، بل بـغموض سلوك دونالد ترامب نفسه.

فغياب موقف أمريكي حاسم، لا رفض واضح للعرض الإيراني ولا قبول صريح، يضع تل أبيب أمام سيناريوهات متناقضة يصعب البناء عليها استراتيجيا وأمام حالة غياب اليقين مدفوعة بعدم وضوح نوايا واشنطن واحتمال تمرير اتفاق مرحلي لا يعالج "جوهر المشكلة".

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة