مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع

تتضارب الروايات الميدانية بهرمز، واشنطن تعلن عبور سفنها لتكريس الملاحة وتطهير الألغام، وطهران تؤكد إحباط محاولة اقتراب أمريكية بتهديد مباشر، مما يضع مفاوضات إسلام آباد على المحك.

تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع

ونقل موقع "أكسيوس"، اليوم السبت عن مسؤول أمريكي، بأن سفنا حربية تابعة للبحرية الأمريكية عبرت مضيق هرمز اليوم السبت في عملية هي الأولى من نوعها منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران في فبراير الماضي.

وأوضح المصدر أن عدة سفن تحركت من الشرق إلى الغرب باتجاه الخليج ثم عادت إلى بحر العرب دون أي تنسيق مسبق مع طهران، مؤكدا أن الخطوة تندرج ضمن عمليات "حرية الملاحة" في المياه الدولية.

وفي السياق ذاته، شدد الرئيس دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" على أن الولايات المتحدة بدأت رسميا بتطهير المضيق من الألغام البحرية، معتبرا ذلك "خدمة دولية" للصين واليابان وأوروبا.

في المقابل، قدمت إيران رواية مغايرة تماما، حيث أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة رصدت محاولة "انتهاك" للهدنة من قبل مدمرة أمريكية تحركت من ميناء الفجيرة نحو المضيق.

وكشفت وكالة "فارس" أن طهران وجهت تحذيرا شديد اللهجة عبر الوسيط الباكستاني، هددت فيه باستهداف المدمرة خلال 30 دقيقة إذا واصلت تقدمها، مشيرة إلى أن "الرد الحاسم" أجبر الجانب الأمريكي على إصدار أمر فوري بوقف تحرك السفينة وتغيير مسارها.

وأكد المتحدث أن التنسيق بين الدبلوماسية والميدان حال دون انهيار المفاوضات الجارية في إسلام آباد.

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي