مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

الخارجية الإيرانية: سفير إيران لدى لبنان سيواصل عمله في بيروت

أعلنت إيران اليوم أن سفيرها لدى لبنان سيبقى في البلاد رغم إعلانه من جانب الحكومة اللبنانية شخصا غير مرغوب فيه ومنحه مهلة لمغادرة البلاد بحلول الأحد.

الخارجية الإيرانية: سفير إيران لدى لبنان سيواصل عمله في بيروت
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي. / Globallookpress

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي أسبوعي: "سيواصل سفيرنا عمله كسفير لإيران في بيروت، وسيبقى موجودا هناك"، مضيفا أن "السفارة في بيروت لا تزال تعمل".

وتصاعدت الأزمة الدبلوماسية بين لبنان وإيران بعد قرار وزارة الخارجية اللبنانية في منتصف مارس الجاري، إعلان السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني "شخصا غير مرغوب فيه" ومنحه مهلة 15 يوما لمغادرة البلاد، مستندة إلى المادة 9 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، واتهامه بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وإجراء لقاءات مع جهات غير رسمية دون التنسيق مع وزارة الخارجية.

وأثار القرار ردود فعل سياسية متباينة في لبنان، حيث أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تحفظه على الخطوة، مطالبا بالتراجع عنها، فيما نفت مصادر في القصر الجمهوري علم الرئيس جوزيف عون بالقرار مسبقا، مؤكدة أن التفاهم كان يقتصر على استدعاء السفير لتوجيه إنذار وليس طرده.

ورغم انقضاء المهلة المحددة يوم أمس الأحد، بقي السفير الإيراني في بيروت، وتعليقا على ذلك، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الحكومة اللبنانية، واصفا إياها بأنها "دولة افتراضية محتلة من قبل إيران".

وقال: "هذا الصباح، يحتسي السفير الإيراني قهوته في بيروت ويسخر من الدولة المضيفة". 

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي