مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

صدمة في إسرائيل بعد فضيحة تجنيد دولة خليجية مسؤولا سابقا في الموساد بأموال مقابل خدمات

خضع مسؤول سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي للتحقيق التحذيري للاشتباه في تلقيه أموالا من قطر وتقديم خدمات لها أثناء مشاركته في فريق التفاوض في بداية الحرب دون علم تل أبيب.

صدمة في إسرائيل بعد فضيحة تجنيد دولة خليجية مسؤولا سابقا في الموساد بأموال مقابل خدمات
Gettyimages.ru

وبحسب i24news، هذا ثاني موظف سابق في الجهاز متورط في القضية، ولم يُعتقل ولكنه مُنع من الاتصال ببقية المتورطين.

وزعم مقر عائلات الأسرى الإسرائيليين أن القضية تُظهر تسلل قطر إلى أقدس مقدسات النضال على إعادة الأسرى، ودعا المقر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى "إجراء عملية تطهير".

وتتعلق القضية بمسارين من النشاط بين قطر وموظفين في ديوان نتنياهو: حملة رجل اللوبي الأمريكي اليهودي غاي بوتليك، حيث صمم مشروع "المنارة"، التي بدأها يونتان أوريخ وسروليك (يسرائيل) أينهورن وهما يعملان في الدائرة الإعلامية لنتنياهو، على تحسين صورة قطر قبل مونديال كأس العالم 2022، بالتعاون مع شركات إسرائيلية، بما في ذلك شركة يملكها اللواء (احتياط) في الجيش الإسرائيلي يوآف (بولي) مردخاي، وشركة التكنولوجيا الفائقة "كويوس".

وخلص تحقيق الشرطة الإسرائيلية إلى أدلة واضحة على وجود علاقات تجارية بين أوريخ وموظف سابق آخر في الموساد مرتبط بالمشروع.

أما الحملة الثانية، التي كُشف عنها في القناة 12 في التلفزيون الاسرائيلي، فقد أدارها بوتليك لصالح قطر، وتوسط فيها أينهورن، ووظف من خلالها الناطق بلسان نتنياهو، إيلي فيلدشتاين.

وكان الهدف من ذلك هو الترويج من خلال بيانات إلى الصحافة الإسرائيلية، مفادها بأن قطر هي الوسيط المفضل لصفقة الأسرى مع حماس، وليس مصر.

المصدر: وكالات

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي