مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

أكثر من مليون قتيل وجريح.. الأركان الروسية تحصي خسائر كييف خلال عام

كشف رئيس الأركان العامة للقوات الروسية فاليري غيراسيموف عن أنه ومنذ بداية العملية الخاصة، فقدت القوات المسلحة الأوكرانية نحو مليون قتيل وجريح، وحوالي 20 ألف دبابة ومركبة مدرعة.

أكثر من مليون قتيل وجريح.. الأركان الروسية تحصي خسائر كييف خلال عام
RT

وأوضح غيراسيموف أنه في عام 2024، حرر الجيش الروسي أكثر من 190 مستوطنة، باسطا بذلك سيطرته على نحو 4.5 ألف كيلومتر مربع من الأراضي.

كما أكد، أن أكثر من 30 دولة مجتمعة قدمت مساعدات مالية لكييف بقيمة 350 مليار دولار، وجاءت أهم المساهمات من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والدنمارك، ميضيفا أنه تم تدريب أكثر من 165 ألف عسكري أوكراني وفقا لمعايير الناتو.

وأشار رئيس الأركان العامة إلى أنه ردا على نجاحات روسيا، نفذ نظام كييف هجوما إرهابيا على منطقة كورسك في أوائل أغسطس، واصفا الغرض من هذا الاستفزاز بـ "التنويم المعلوماتي" لرعاة كييف الغربيين، حيث أرادت كييف دفع موسكو لسحب احتياطيات القوات الروسية من دونباس، لكن ذلك لم يحدث.

وصرح غيراسيموف قائلا: "تم إيقاف تقدم العدو، وأوقفت الضربات الجوية ونيران المدفعية محاولات المجموعات المتنقلة من القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب التوغل في عمق الأراضي الروسية".

وعن تقدم القوات الروسية على الجبهة، تابع غيراسيموف: "على الرغم من المساعدة الهائلة من الغرب، فإن المبادرة على خط المواجهة في أيدينا والقوات الروسية تشن هجوما على طول الجبهة بأكملها".

وخلص إلى أن القوات المسلحة الروسية تواصل الآن طرد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب من المناطق التي قامت قوات كييف بالاستيلاء عليها.

المصدر: RT 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي