مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

رائحة الموت في كل مكان!.. تفاصيل مرعبة لحدث انقراض الديناصورات

كشف خبراء عن تفاصيل مرعبة للحظات التي أعقبت اصطدام الكويكب الذي قضى على الديناصورات، حيث تحولت الأرض إلى جحيم مليء بالأمطار الحمضية والرياح الخارقة ورائحة تشبه الخضروات المتعفنة. 

رائحة الموت في كل مكان!.. تفاصيل مرعبة لحدث انقراض الديناصورات
Gettyimages.ru

وحدث ذلك قبل 66 مليون سنة، عندما اصطدم كويكب ضخم عرضه 10 كيلومترات اسمه "شيكشولوب" في المنطقة المعروفة الآن بالمكسيك.

وهذا الاصطدام لم ينه عصر الديناصورات فقط، بل تسبب في كارثة عالمية، بانهيار درجات الحرارة وانقراض أكثر من نصف الكائنات الحية. لكن المفارقة أن هذه الكارثة مهدت الطريق للثدييات للسيطرة على الكوكب.

وقام البروفيسور مايكل بينتون من جامعة بريستول والبروفيسورة مونيكا غرادي من الجامعة المفتوحة برسم صورة كاملة لكل ما حدث، والمشاهد التي رآها لو كان هناك ناجون، والأصوات التي سمعوها، والروائح التي استنشقوها. 

ووفقا لهما، لو كنت تعيش في ذلك الوقت، لمررت بسلسلة من الكوابيس المتتالية:

قبل يوم واحد من الاصطدام

كان الجو دافئا في موقع الارتطام، حيث بلغت درجة الحرارة 26 درجة مئوية. والكويكب أصبح ظاهرا في السماء حتى في وضح النهار، مثل نجم يزداد سطوعا وسرعة كل ساعة.

لحظة الاصطدام

انفجر ضوء مبهر جدا لدرجة أنه يعمي البصر، تلاه فورا دوي صوتي مدو هز الأرض. وكل شيء كان قريبا من موقع الارتطام تبخر في لحظة. 

وكان الكويكب ضخما جدا لدرجة أنه اصطدم بالأرض قبل أن يتمكن أي مخلوق من الهرب. وحتى الكائنات التي كانت على بعد 2000 كيلومتر ماتت فورا بسبب الحرارة الرهيبة والرياح التي كانت أسرع من الصوت.

بعد خمس دقائق

هبت رياح بقوة إعصار من الدرجة الخامسة، فسوت كل شيء في نطاق 1500 كيلومتر. وارتفعت الحرارة إلى 227 درجة مئوية، وامتلأ الهواء ببخار ماء حارق.

وبعد ذلك مباشرة، ضربت أمواج تسونامي هائلة يصل ارتفاعها إلى 100 متر شواطئ ما نسميه اليوم خليج المكسيك.

أما الذين نجوا من الانفجار على بعد 3000 كيلومتر، فلم يعيشوا طويلا. إما قتلتهم الزلازل، أو احترقوا في العواصف النارية، أو سقطت عليهم الصخور المنصهرة من السماء.

بعد ساعة واحدة

كانت الصدمات الأرضية أقل المشاكل خطورة. فالخطر الحقيقي كان النار التي ما تزال تشع من السماء وتحترق باستمرار.

بعد 24 ساعة

بدأ حزام هائل من الغبار بالدوران حول الكرة الأرضية. وأظلمت السماء حتى في أماكن بعيدة مثل الدنمارك. وعبرت أمواج تسونامي ضخمة المحيطين الأطلسي والهادئ، بينما ملأت الحرائق العالمية الغلاف الجوي بالسخام. وتوقفت النباتات عن التمثيل الضوئي وكأن الشتاء حل فجأة. أما الحيوانات التي تحتاج إلى الدفء، فاختبأت ثم ماتت.

بنهاية الأسبوع الأول

انقلب كل شيء. الكوكب دخل في تجمد عميق، وانخفضت الحرارة بمقدار 5 درجات مئوية. ومعظم الديناصورات والزواحف الطائرة والسباحة الكبيرة ماتت بسبب التجمد القارس في هذا الأسبوع الأول فقط.

وكأن البرد والظلام لم يكونا كافيين، فقد بدأت عواصف من الأمطار الحمضية الحارقة تتساقط. ورائحة الخضروات المتعفنة والحيوانات الميتة والدخان الخانق ملأت الأرض بأكملها، ما جعل الرائحة مقززة ولا تطاق.

بعد عام كامل

استمرت الشمس في الغياب. ودرجة الحرارة أصبحت أقل بـ15 درجة مما كانت عليه قبل الكارثة.

وفي كل مكان، كانت هياكل عظمية ضخمة للكائنات العملاقة متناثرة على الأرض. ولم ينج سوى المخلوقات الصغيرة جدا: ثدييات بحجم الفئران وحشرات اختبأت في شقوق الصخور.

بعد عشرة أعوام

الأرض ما زالت محاصرة في شتاء قاس وعنيف. والأنهار والبحيرات متجمدة بالكامل. ولم يكن هناك بشر بالطبع، ولا حتى ثدييات أكبر حجما. فقط الكائنات التي تستطيع الحفر تحت الأرض أو العيش تحت الماء هي التي تمكنت من البقاء على قيد الحياة.

بعد 66 مليون سنة

أخيرا، تعافى العالم. والكويكب الذي قتل نصف الكائنات الحية على الأرض، فتح الباب أمام الثدييات لكي تنمو وتنتشر.

التحذير الأخير

يحذر الخبراء من أن البشر المعاصرون اليوم يتسببون في تغيرات في الغلاف الجوي تشبه إلى حد كبير التغيرات التي قتلت الديناصورات. وإذا استمر الحال على ما هو عليه، فقد نكون نحن من يكتب له نفس المصير يوما ما.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها