مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

اليابان تطلق مختبرا طبيا روبوتيا يعمل دون تدخل بشري

أطلقت جامعة يابانية مختبرا طبيا مؤتمتا يعتمد على الروبوتات، حيث تجري الآلات الآن تجارب طبية كان ينفذها باحثون بشريون سابقا.

اليابان تطلق مختبرا طبيا روبوتيا يعمل دون تدخل بشري
صورة تعبيرية / onurdongel / Gettyimages.ru

ويعمل هذا المختبر، الذي طوّره معهد طوكيو للعلوم، عبر 10 روبوتات، من بينها الروبوت Maholo LabDroid، من دون وجود أي طاقم بشري داخل الموقع.

ويهدف المشروع إلى توسيع استخدام الروبوتات تدريجيا، مع دمج أنظمة الأتمتة بالذكاء الاصطناعي، للوصول على المدى البعيد إلى أتمتة شبه كاملة لعملية البحث الطبي، بدءا من صياغة الفرضيات وصولا إلى التحقق منها تجريبيا.

ويقع المختبر في حرم يوشيما التابع لمعهد طوكيو للعلوم، ويعرف باسم "مركز ابتكار الروبوتات"، وقد صُمم خصيصا لأتمتة مهام البحث الطبي التي كان يتولاها الباحثون تقليديا.

ويستخدم Maholo LabDroid ذراعين آليتين لتنفيذ عمليات دقيقة مثل نقل الكواشف والتعامل مع المعدات الحساسة للحرارة، وفقا لتقرير صحيفة Japan Today.

كما يمكن للروبوتات تنفيذ عمليات زراعة الخلايا بشكل آلي، ما يقلل الحاجة إلى التدخل البشري في التجارب المتكررة، ويزيد من دقة العمل المخبري.

وتخطط الجامعة لزيادة عدد الروبوتات تدريجيا حتى يصل إلى نحو 2000 روبوت بحلول عام 2040، ضمن رؤية تهدف إلى أتمتة معظم مراحل البحث العلمي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل نقص متزايد في الكوادر البحثية، إلى جانب الحاجة إلى تقليل الأخطاء البشرية وتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية والطبية.

وقد تم بالفعل استخدام روبوت Maholo LabDroid في مستشفى متخصص بطب العيون في مدينة كوبي، حيث يشارك في أبحاث تتعلق بالخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات وزراعة الخلايا آليا.

اتجاه عالمي نحو مختبرات ذكية

ولا يقتصر هذا التحول على اليابان، إذ تتجه شركات التكنولوجيا الحيوية عالميا نحو إدخال الروبوتات في المختبرات البحثية.

وفي هذا السياق، أدخلت شركة "إنسيليكو ميديسين" الأميركية أول روبوت شبيه بالإنسان ثنائي الأرجل إلى مختبرها المؤتمت لاكتشاف الأدوية، والمدعوم بالذكاء الاصطناعي.

ويحمل هذا النظام اسم Supervisor، وهو مصمم لجمع البيانات ودعم أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على محاكاة عمل علماء المختبرات وعمليات اتخاذ القرار.

ويُستخدم الروبوت في مهام أولية مثل الإشراف على المختبر وتتبع الأنشطة والتشغيل عن بُعد، والمساعدة في الجولات التعريفية، على أن يتوسع لاحقا ليشمل مهام أكثر تعقيدا مثل إدارة الكواشف وتشغيل الأجهزة العلمية.

ويعكس هذا التطور توجها متسارعا نحو دمج الروبوتات مع الذكاء الاصطناعي التوليدي، بهدف رفع كفاءة الأبحاث وتسريع اكتشاف الأدوية.

ورغم أن معظم معدات المختبرات الحالية صُممت للاستخدام البشري، ما يجعل الأتمتة الكاملة تحديا تقنيا، فإن الروبوتات الشبيهة بالإنسان قد توفر حلا عبر التفاعل المباشر مع الأدوات الموجودة دون الحاجة إلى إعادة تصميم شاملة للمختبرات.

ويرى خبراء أن الجمع بين الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد يقلل الحاجة إلى الإشراف البشري المستمر، مع تحسين دقة العمل وزيادة الإنتاجية في الأبحاث العلمية.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها