مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

الهواتف تسرق أصواتنا!.. دراسة صادمة تكشف عن خسارة البشر نحو 120 ألف كلمة سنويا

حذر باحثون من أن البشر قد يفقدون فن المحادثة بفعل انتشار الهواتف الذكية وتطبيقات المراسلة، حيث أن متوسط الكلمات التي ينطق بها الشخص يوميا انخفض بمقدار 338 كلمة مقارنة بالماضي.

الهواتف تسرق أصواتنا!.. دراسة صادمة تكشف عن خسارة البشر نحو 120 ألف كلمة سنويا
Gettyimages.ru

 وهذا الرقم يعادل نحو 120 ألف كلمة سنويا، أي ما يمثل خسارة الآلاف من التفاعلات وجها لوجه.

وقارن الباحثون بين عامي 2005 و2019، فوجدوا أن عدد الكلمات المنطوق بها يوميا تراجع بنسبة 28%، وهي الفترة التي تزامنت مع طفرة الهواتف الذكية.

وقد تأثرت جميع الفئات العمرية بهذا التراجع، لكن الجيل زد (Gen Z)، من هم في سن 25 عاما أو أقل، كان الأكثر تضررا بسبب استخدامهم المكثف للتكنولوجيا.

وفي عام 2019، كان الناس يتحدثون بمعدل 12700 كلمة يوميا، مقارنة بـ 15900 كلمة في عام 2005، وفقا للبيانات التي حللها الباحثون من جامعة ميسوري-كانساس سيتي وجامعة أريزونا، بالاعتماد على تسجيلات صوتية لأكثر من 2000 شخص في بيئاتهم الطبيعية.

وتخشى الباحثة فاليريا بيفر، المشاركة في الدراسة، من أن الاعتماد المتزايد على التواصل الرقمي قد يؤدي إلى فقدان المهارات الاجتماعية الحيوية المرتبطة باللغة المنطوقة، مثل نبرة الصوت والتوقيت والإشارات العاطفية.

وتقول إن البشر اعتمدوا على اللغة المنطوق بها لأكثر من 200 ألف عام، وما يزال غير معروف ما إذا كان التحول نحو التواصل الرقمي يحمل تكاليف اجتماعية خفية.

وتضيف أن التحدث بشكل أقل يعني قضاء وقت أقل في التواصل مع الآخرين، وهو ما يرتبط بالوحدة وتداعياتها السلبية على الصحة النفسية والجسدية.

وعلى الجانب الآخر، يرتبط الحديث اليومي بقدر أكبر من الرفاهية والعلاقات القوية.

وتشير إلى أن التفاعلات الصغيرة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا، مثل تبادل بضع كلمات مع العامل الذي يعد القهوة، أو سؤال زميل عن عطلة نهاية الأسبوع، أو الاتصال بأحد أفراد العائلة. وهذه اللحظات القصيرة تساعد في الحفاظ على الروابط الاجتماعية، وقد تساهم في إبطاء أو عكس تراجع التفاعل اليومي المنطوق به.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها