مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني

يستكشف فريق علمي نهجا جديدا لعلاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني، يعتمد على تصميم دواء ذكي يستهدف الخلايا المعنية مباشرة، بدلا من التأثير في الجسم كله.

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني
صورة تعبيرية / JUAN GAERTNER/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويقود هذا العمل البروفيسور تيمو د. مولر، الباحث في علم الأيض في معهد هيلمهولتز ميونخ، حيث طوّر مع فريقه جزيئا هجينا يجمع بين آليتين دوائيتين في مركّب واحد.

ويعتمد هذا الابتكار على استغلال مسار إشارات هرموني الشبع وتنظيم السكر في الدم (GLP-1 وGIP)، وهما من العلاجات الحديثة المعروفة باسم "إنكريتين". وهذه العلاجات ساعدت بالفعل في تحسين التحكم بالوزن وسكر الدم، لكنها لا تزال تواجه تحديا مهما، يتمثل في صعوبة إضافة أدوية أخرى تعزز حساسية الخلايا للأنسولين دون التسبب بآثار جانبية واسعة في الجسم.

ولحل هذه المشكلة، ابتكر الباحثون فكرة تقوم على "حمل دواء داخل دواء". فقد ربطوا مركبا من فئة "إنكريتين" بدواء آخر يعرف باسم "لانيفبرانور"، وهو يعمل على تنشيط مستقبلات داخل الخلية مسؤولة عن تنظيم استقلاب الدهون والسكريات. ويعمل الجزء الأول من الجزيء كـ"مفتاح" يتيح دخوله إلى الخلايا المستهدفة، بينما يبدأ الجزء الثاني عمله داخلها فقط، ما يجعل التأثير أكثر دقة.

ويشبّه الباحثون هذه الآلية بمبدأ "حصان طروادة"، حيث يُستخدم الجزء الأول لإدخال المركب إلى الخلية، ثم يُفعّل التأثير العلاجي في الداخل. وتكمن أهمية هذا الأسلوب في أنه يسمح باستخدام جرعات أقل من الدواء الثاني، لأنه لا ينتشر في الجسم كله، ما قد يقلل من احتمالات الآثار الجانبية.

وفي التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بالسمنة الناتجة عن النظام الغذائي، أظهرت النتائج تحسنا ملحوظا. فقد تناولت الفئران كميات أقل من الطعام، وفقدت وزنا أكبر مقارنة بتلك التي تلقت علاجات تقليدية، كما تحسنت مستويات سكر الدم لديها. بل إن التأثير كان في بعض الحالات أقوى من تأثير أدوية GLP-1 وحدها.

ولم يقتصر التحسن على الوزن فقط، بل ظهرت مؤشرات على زيادة كفاءة الأنسولين في الجسم، ما يعني قدرة أفضل على نقل السكر من الدم إلى الأنسجة، إضافة إلى انخفاض إنتاج الغلوكوز في الكبد. كما لم تظهر التجارب زيادة في الآثار الجانبية الشائعة، مثل مشكلات الجهاز الهضمي، مقارنة بالعلاجات الحالية، ولم تُسجل مؤشرات مقلقة مثل احتباس السوائل أو فقر الدم ضمن نطاق الدراسة.

وتشير البيانات أيضا إلى احتمال وجود فوائد إضافية على القلب والكبد، إلا أن هذه النتائج لا تزال أولية. ويؤكد الباحثون أن الدراسة أُجريت في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولا يمكن التأكد بعد من تحقيق النتائج نفسها لدى البشر، خاصة مع وجود اختلافات بيولوجية بين الإنسان والفئران.

وفي هذا السياق، يوضح مولر أن التحدي المقبل يتمثل في تطوير هذا النهج ليصبح مناسبا للاستخدام البشري، ونقله إلى مرحلة التجارب السريرية، وهو ما يتطلب تعاونا مع جهات صناعية متخصصة.

وبذلك، يفتح هذا الابتكار الباب أمام جيل جديد من العلاجات الأكثر دقة، التي تستهدف الخلايا مباشرة وتحقق فعالية أكبر مع آثار جانبية أقل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها