مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

"علامة مطمئنة" من طبقة الأوزون!

قال علماء فضاء أوروبيون إن ثقب الأوزون السنوي فوق القارة القطبية الجنوبية كان هذا العام الأصغر حجما والأقصر مدة منذ عام 2019، واصفين ذلك بـ"علامة مطمئنة" على تعافي طبقة الأوزون.

"علامة مطمئنة" من طبقة الأوزون!
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

تُظهر بيانات خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS) أن ثقب الأوزون السنوي فوق القارة القطبية الجنوبية، الذي يُعرف بـ"الواقي الشمسي للكوكب"، وصل إلى ذروته في سبتمبر عند مساحة 21 مليون كيلومتر مربع فقط، وهي أقل بكثير من ذروة العام الماضي البالغة 26 مليون كيلومتر مربع. واستمر الثقب في الانكماش ليغلق مبكرًا في 1 ديسمبر، مقارنة بالمواسم السابقة.

ويأتي هذا التحسن في إطار اتجاه إيجابي مستمر، حيث يُعد عام 2025 ثاني عام على التوالي يسجل فيه ثقب أصغر حجمًا ومدة، بعد سلسلة من الثقوب الكبيرة بين 2020 و2023. ويُعزى الفضل في هذا التحسن إلى الجهود الدولية المتضافرة التي تجسدت في بروتوكول مونتريال عام 1987 وتعديلاته، والتي نجحت في حظر المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون.

ويظهر هذا النجاح البيئي كيف يمكن للتعاون العلمي الدولي أن يحقق نتائج ملموسة في مواجهة التحديات البيئية العالمية. وأظهرت دراسة نشرت في Nature Climate Change العام الماضي أن تلك الإجراءات ساعدت في كبح الانبعاثات، مما جعل تأثير الاحترار الناتج عن الغازات يصل إلى ذروته قبل خمس سنوات من المتوقع. وتقدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الحظر سيتيح عودة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية إلى مستويات عام 1980 بحلول عام 2066.

ولا يزال العلماء يحاولون فهم سبب ضخامة الثقوب واستمرارها بين 2020 و2023، ويرجحون أن لثوران بركان هونغا تونغا-هونغا هااباي في 2022 دورا مهما في تكوين ثقب 2023 الكبير. وأكدت خدمة كوبرنيكوس أن الثقوب الكبيرة في السنوات الأخيرة تظهر أن تراجع الأوزون العالمي كان يمكن أن يصل إلى "مستويات كارثية" لولا الاتفاقيات الدولية الناجحة.

وقال لورانس رويل، مدير خدمة كوبرنيكوس: "هذا التقدم يجب أن يحتفى به كتذكير بما يمكن تحقيقه عندما يعمل المجتمع الدولي معًا لمواجهة التحديات البيئية العالمية"

ويؤدي نقص الأوزون في الستراتوسفير إلى وصول المزيد من الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض، ما يتسبب في تلف المحاصيل وزيادة حالات سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وأضرار صحية أخرى.

ويُذكر أن الأسبوع الماضي، صنفت ناسا والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية ثقب الأوزون لعام 2025 على أنه خامس أصغر ثقب منذ عام 1992. وأوضح بول نيومان، رئيس فريق أبحاث الأوزون في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا: "تغير حجم الثقوب يسير وفق التوقعات؛ فهي تتشكل لاحقا في الموسم وتنغلق أبكر، لكن أمامنا طريق طويل قبل أن تعود إلى مستويات ثمانينيات القرن الماضي".

المصدر: الغارديان

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها