مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • خليجي 27
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • لامين جمال: ألعب لأصنع التاريخ ويتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)

    لامين جمال: ألعب لأصنع التاريخ ويتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)

منظومة "غونيتس" الروسية نموذج رائد للتحول الرقمي في مجال الاتصالات الفضائية

أعلنت شركة "غونيتس"الروسية أن منظومة الأقمار الصناعية التي تديرها منذ ثلاثة عقود أصبحت نموذجا رائدا للتحول الرقمي، ودليلا على الريادة الروسية في مجال الاتصالات الفضائية.

منظومة "غونيتس" الروسية نموذج رائد للتحول الرقمي في مجال الاتصالات الفضائية
صورة تعبيرية / Legion-Media

وقال المدير العام لشركة غونيتس، أندريه مانويلو: "منظومة غونيتس الروسية نموذج ناجح للتحول الرقمي، إذ تم تطويرها من خلال تحويل أقمار صناعية مخصصة للاتصالات لاستخدامها في المجالات المدنية. بفضل هذه المنظومة، يمكننا القول بثقة أن بلادنا رائدة في مجال الاتصالات الفضائية".

وأضاف: "في ديسمبر 1992، وخلال مؤتمر دولي في ملبورن، عرض خبراؤنا نتائج تجارب ناجحة لإنشاء قنوات اتصال فضائية باستخدام أقمار (غونيتس-دي)، قبل عدة سنوات من ظهور أولى أنظمة الاتصالات الفضائية الأجنبية. وفي 19 فبراير 1996، تم إطلاق أول ثلاثة أقمار صناعية من الجيل الأول 'غونيتس-دي1' من قاعدة بليسيتسك الفضائية، لتبدأ بذلك كوكبة غونيتس المدارية. أحد هذه الأقمار عمل في الفضاء نحو 20 سنة بدلًا من سنة ونصف كما كان مخططا، ما أضاف إنجازا جديدا للتكنولوجيا الفضائية الروسية".

وتشغّل روسيا حاليا الجيل الثاني من أقمار غونيتس، الذي اكتمل نشره في المدار عام 2015. وأكدت الشركة أن منظومتها مطلوبة من جهات مختلفة في المناطق التي تفتقر إلى تغطية شبكات الاتصال الأرضية، وبفضل تصميمها المميز، توفر الأقمار الاتصالات حتى في منطقتي القطبين الشمالي والجنوبي.

ومنذ الأول من يناير 2026، بدأت سفن الأسطول الروسي المدني، بما فيها سفن الصيد، باستخدام محطات الاتصالات المخصصة للسفن والتي تعتمد على أقمار منظومة غونيتس، متخلية عن استخدام محطات "إنمارست" البريطانية. كما تعتمد سفن الصيد الروسية حاليا على منظومات "غونيتس" و"يامال" و"إكسبريس" الروسية لنقل بيانات مواقعها إلى منظومة مراقبة حركة السفن الروسية.

وصُممت أقمار غونيتس للعمل في المدارات الأرضية المنخفضة كأقمار متعددة المهام، مع القدرة على توفير الاتصالات ونقل البيانات إلى المناطق النائية، بما في ذلك أقصى الشمال الروسي. كما يمكن الاعتماد عليها في مراقبة حركة الطيران والملاحة البحرية، ومراقبة أحوال الطقس، ومتابعة مناطق الحرائق والكوارث الطبيعية.

المصدر: تاس

التعليقات