Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
أول تعليق من جمال السلامي بعد خسارة الأردن أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يعلن تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تلقى إمام عاشور عرضا من الدوري الأمريكي؟.. شوبير يحسم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ولي العهد الأردني بعد الخسارة أمام الجزائر في كأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكسر صمته بشأن رقم ميسي القياسي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النشامى" يودع كأس العالم 2026 رغم الأداء المشرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تكتب التاريخ وتحتفل بأسلوب "الفايكينغ" بعد إسقاط السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتفوز 2-1 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يكتب التاريخ.. أرقام قياسية جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ثنائية في شباك العراق.. مبابي يواصل التحطيم ويقترب من ميسي في صدارة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تحسم الإثارة أمام السنغال 3-2 في مباراة درامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
مسقط.. السلطان هيثم يستقبل قاليباف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضربات روسية دقيقة تدمر معقلا أوكرانيا في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كونستانتينوفكا.. وحدات المدفعية الروسية تستهدف مواقع مسلحي القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا أريد حتى مجرد الاشتباه بأن قمة "ألاسكا" صممت لكسب الوقت لتسليح كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير لحماية دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: إدارة ترامب سعت لحل نزاع أوكرانيا خلافا لإدارة بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
طهران: مفاوضات سويسرا لم تبحث الملف النووي ورفع العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد إيران ولم نلمس مثل هذا التوجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب حول رفض إسرائيل سحب القوات من لبنان: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
أثر الحرب الإيرانية على مجلس التعاون الخليجي
قد تطال آثار الحرب الإيرانية مجلس التعاون الخليجي. فهل سينبثق منه نظام جديد؟ومن سيرسم ملامحه؟ آراس رايزنيزاد – Newsweek
في 17 مايو استهدفت غارة جوية بطائرة مسيرة محطة الطاقة النووية الوحيدة في الإمارات. وقبل ذلك بأسبوع، تسببت غارة أخرى بطائرة مسيرة في اندلاع حريق هائل في منطقة الفجيرة الصناعية النفطية، مما أسفر عن إصابة 3 مواطنين هنود.
واتهمت أبوظبي طهران على الفور بتدبير الحادثتين. ويبدو أن إيران، إلى جانب الطائرات المسيرة والصواريخ، تتبع استراتيجية أكثر هدوءًا تقوم على استغلال الخلاف القائم بين الرياض وأبوظبي كسلاح.
لم يبدأ الانقسام السعودي الإماراتي مع الحرب الحالية. فعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، وتحت سطح ما بدا أنه تحالف متماسك، تنافست السعودية والإمارات، بهدوء ثم علناً، على الهيمنة الإقليمية على عدة جبهات من الاستثمار الأجنبي وسياسة الطاقة والنفوذ الإقليمي.
يكمن جوهر هذا التباين في منافسة محتدمة على القيادة الإقليمية. فقد رسّخت الإمارات العربية المتحدة مكانتها مبكراً كمركز عالمي للتجارة والتمويل والخدمات اللوجستية، وبرزت دبي كبوابة تجارية للشرق الأوسط.
ومنذ ذلك الحين، سعت المملكة العربية السعودية، من خلال رؤية 2030، إلى محاكاة هذا النموذج وتجاوزه عبر استقطاب المقرات الرئيسية للشركات متعددة الجنسيات والاستثمار بكثافة في بنية تحتية موازية.
وقد اشتد هذا التنافس في جبهات إقليمية متعددة. ففي اليمن، وبينما تعاون الطرفان في البداية ضمن التحالف المناهض للحوثيين، اتجهت أبوظبي نحو دعم الجهات الفاعلة المحلية الجنوبية، في حين شددت السعودية على الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية تحت سلطة مركزية.
وفي السودان، ارتبطت أبوظبي ارتباطاً وثيقاً بقوات الدعم السريع، بينما اتخذت الرياض موقف الوسيط الساعي إلى استقرار الدولة. وتظهر اختلافات مماثلة في القرن الأفريقي، حيث ركزت الإمارات على البنية التحتية للموانئ والشركاء على مستوى ما دون الدولة، بينما مالت السعودية إلى دعم الحكومات المركزية.
لقد كشفت سياسة الطاقة عن مزيد من التباين الهيكلي. إذ تُعطي الرياض الأولوية لاستقرار الأسعار لدعم التحول المالي في إطار رؤية 2030، بينما تركز أبوظبي على مرونة الإنتاج وحصتها السوقية. ولم يكن قرار الإمارات بالانسحاب من منظمة أوبك مجرد تعديل فني، بل كان بمثابة قطيعة سياسية، مما يُشير إلى تراجع قبول أبوظبي لقيادة الرياض في النظام النفطي الإقليمي.
كما عززت التحالفات الجيوسياسية هذا التباين. فقد قرّبت اتفاقيات إبراهيم الإمارات العربية المتحدة من إسرائيل. في المقابل، حافظت السعودية على مسافة بينها وبين إسرائيل، ووازنت بين مشاركة محدودة وقيود داخلية وإقليمية منذ حرب غزة. وليس من المستغرب أن ما بدا في السابق شراكة سلسة بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد قد تحول إلى تباين واضح. ولم تكشف الحرب الإيرانية إلا عن هذا التباين، ومنحت طهران فرصة لاستغلاله.
ولا يمكن فهم نمط ضربات إيران خلال الحرب إلا في هذا السياق. فقد دأبت طهران على توجيه ضربات أقوى بكثير إلى الإمارات العربية المتحدة مقارنة بالسعودية، مما كشف عن هشاشة اقتصاد أبوظبي. وقد أدى تطبيع الإمارات مع إسرائيل إلى تعميق العداء الإيراني، كما عزز التنسيق الإماراتي الإسرائيلي الأخير اعتقاد طهران بأنهما يعملان بتنسيق تام.
علاوة على ذلك تُعدّ الإمارات العربية المتحدة الدولة الإقليمية الوحيدة التي لها مطالبة إقليمية صريحة على الأراضي الإيرانية. ويُرسّخ تأكيد أبوظبي المستمر على سيادتها على جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى علاقة قانونية وسياسية مختلفة بينها وبين طهران.
وإذا ما خرجت إيران من هذا الصراع ضعيفة، فمن شبه المؤكد أن تسعى الإمارات إلى تأكيد هذه المطالبة، وطهران تدرك ذلك. وتُؤثر هذه المعرفة في كل حسابات إيران بشأن المجالات التي ستمارس فيها الضغط.
وتتجلى هذه الاستراتيجية بوضوح في استهداف خط أنابيب حبشان-الفجيرة الإماراتي المصمم لتجاوز مضيق هرمز. ورغم إمكانية تطبيق منطق مماثل على خط أنابيب بترولاين السعودي، الذي يحوّل الصادرات من الخليج العربي إلى البحر الأحمر، إلا أن إيران امتنعت عن تهديده. ويعكس هذا التباين حسابات استراتيجية مدروسة، حيث تمارس طهران ضغوطًا انتقائية على الإمارات العربية المتحدة مع تجنب التصعيد المباشر مع السعودية.
بينما تُصعّد إيران ضغوطها على الإمارات، اتخذت السعودية موقفاً مختلفاً. وتنظر الرياض بشكل متزايد إلى إيران الضعيفة، وإن كانت لا تزال تتمتع بالصمود، كقوة موازنة للهيمنة الإقليمية الإسرائيلية الصاعدة. ومن وجهة نظر الرياض تراجعت شبكة إيران الإقليمية بشكل ملحوظ، في حين أن تنامي القوة العسكرية الإسرائيلية، على نحوٍ متناقض، زاد من قلق السعودية. ولا تزال السعودية متحالفة علناً مع شريكها في مجلس التعاون الخليجي. أما في الواقع، فليس لديها حافز يُذكر لتغيير هذا الوضع الذي يصب في مصلحة الرياض.
وبالنسبة للإمارات العربية المتحدة يُعدّ هذا المسار مقلقاً. فقد راهنت أبوظبي بمبالغ طائلة على إسرائيل ونزعتها العسكرية. إلا أن اقتصاداً منفتحاً قائماً على التجارة والتمويل والسياحة لا يمكنه تحمّل مواجهة عسكرية طويلة الأمد. ويُشكّل مضيق هرمز تهديداً دائماً لشريان الحياة الاقتصادي للإمارات، وقد كشفت الحرب عن هشاشة اقتصادها الساحلي.
لقد سعت السعودية إلى إطار عدم اعتداء مع إيران ودول إقليمية أخرى. وفي المقابل واصلت الإمارات العربية المتحدة تعميق علاقاتها مع إسرائيل. وتُبرز الزيارة السرية التي قام بها بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، والتي نفت أبو ظبي وجودها، بينما لم تنفِها تل أبيب، كيف تطورت اتفاقيات أبراهام من مجرد تطبيع إلى شراكة أمنية.
ويُظهر هذا التباين أن مجلس التعاون الخليجي لم يعد يعمل وفق عقيدة استراتيجية موحدة تجاه إيران. بل إن رؤيتين متنافستين تتبلوران في آن واحد داخل المجلس نفسه، إحداهما تتمحور حول المواجهة والاندماج في إطار إقليمي إسرائيلي، والأخرى تتمحور حول التعايش التفاوضي مع طهران.
إن الحرب الإيرانية تعكس تأثيرًا طويل الأمد على النظام الإقليمي. فإذا ما صمدت الجمهورية الإسلامية في وجه الحرب الحالية، فقد يعود منطق "الركيزتين" المألوف إلى الظهور. ففي ستينيات القرن الماضي، استند هذا النظام إلى نظام "الركيزتين" المدعوم من الولايات المتحدة، والذي تمحور حول إيران والسعودية، ثم تحول لاحقًا في عهد نيكسون وفورد إلى ترتيب "الركيزة الوحيدة" بحكم الأمر الواقع، مع شاه إيران كضامن رئيسي، قبل أن ينهار بعد الثورة.
واليوم، قد يعود نظام "الركيزتين" بنسخة معدلة، وإن كان هذه المرة مدفوعًا بالديناميكيات الإقليمية لا بالتصميم الخارجي. ويجعل تطور نظرة الرياض إلى إيران كجزء من إطار التوازن هذا الاحتمال أكثر ترجيحًا.
ستتجاوز آثار الحرب الإيرانية الأشد خطورة ساحة المعركة. فبينما غالباً ما تُصوَّر الحرب الإيرانية من منظور الصواريخ والطائرات المسيّرة وديناميكيات التصعيد، فإنّ تأثيرها الأعمق يتجلّى في التحالفات والشراكات، بل وفي بنية النظام الإقليمي برمّته.
والسؤال الحقيقي هو: إلى أيّ مدى سيصل تفكك مجلس التعاون الخليجي؟ وهل سينبثق منه نظام جديد؟ ومن سيرسم ملامح ما بعد ذلك؟
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
سبب وتداعيات الانتصار الإيراني المؤقت في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، يوم أمس الخميس، الرفع الكامل للحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.
التعليقات