مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الولايات المتحدة وإيران تستغلان وقف إطلاق النار لتعزيز قواتهما

عن استمرار واشنطن بحشد قوات إضافية حول إيران، وسعي طهران إلى استعادة قدراتها الصاروخية، كتب بغدان ستيبوفوي ويوليا ليونوفا، في "إزفيستيا":

الولايات المتحدة وإيران تستغلان وقف إطلاق النار لتعزيز قواتهما
RT

يرى خبراء استطلعت إزفيستيا آراءهم أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تم التوصل إليه ليلة 8 أبريل/نيسان، يستغله كلا الجانبين للاستعداد بشكل أفضل لاستئناف الحرب. و"يصدق هذا بشكل خاص بالنظر إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا بعد أيًا من أهداف العملية"، بحسب الخبير العسكري يوري كنوتوف.

وأما الخبير العسكري يوري ليامين، فيرى أن "هناك ثلاثة عوامل حاسمة قد تُبطل الاتفاق. أولها موقف إسرائيل، فهي لا تدرج لبنان ضمن نطاق الاتفاق، وتواصل عمليات تعدها إيران انتهاكًا لشروط وقف إطلاق النار".

وأشار ليامين إلى عاملين آخرين يتعلقان بوقف إيران لبرامجها الصاروخية والنووية. فقد "بدأ الصراع بسبب هذه التناقضات، وهي تناقضات لا يمكن حلها". ولم يستبعد أن تكون الولايات المتحدة قد وافقت على وقف إطلاق النار تحت ضغط شديد من جهات إقليمية، مثل قطر، التي تخشى أن تجد نفسها في قلب حرب كبرى.

وهكذا، فبمجرد استنفاد الموارد الدبلوماسية، يُرجح أن يستأنف القتال بقوة. "حتى الآن.. يستمر القصف المتبادل. في غضون 14 يومًا، من المرجح أن نعود إلى حالة الجمود، وستكون الآليات العسكرية لكلا البلدين جاهزة لجولة جديدة من المواجهة. وبطريقة أو بأخرى، سيقضي كلا الجانبين الأسبوعين المقبلين في تعزيز قواتهما". ويستبعد الخبراء العسكريون أن يتمكن السياسيون من إخماد نيران الحرب في الشرق الأوسط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي