مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

    في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

الباحث الألماني راهر: لماذا ركع زعماء أوروبا أمام ترامب؟

عن ارتباط مصير الاتحاد الأوروبي بمصير حلف الناتو، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":

الباحث الألماني راهر: لماذا ركع زعماء أوروبا أمام ترامب؟
الباحث الألماني راهر: لماذا ركع زعماء أوروبا أمام ترامب؟ / RT

 

اختتمت أعمال قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي. وعقب الحدث، تعهّد أعضاء الحلف باستثمار 5% سنويًا من ناتجهم المحلي الإجمالي في نفقات الدفاع والأمن. وفي الوقت نفسه، سيُخصّص 3.5% للاحتياجات الدفاعية حصريًا، بينما سيُخصّص 1.5% المتبقية لتطوير البنية التحتية ذات الصلة (الجسور والموانئ وسكك الحديد).

تضمّن البيان الختامي خمس فقرات فقط (مقابل 44 فقرة في وثيقة العام الماضي). ووفقًا لصحيفة التلغراف، فإن هذا الإيجاز ناتج عن خلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكما قال المحلل السياسي الألماني ألكسندر راهر، "لا حول لحلف شمال الأطلسي من دون قيادة الولايات المتحدة ومواردها المالية. ولولا "الغطاء" الأمريكي، لدخل الأوروبيون في صراع فيما بينهم. فحلف شمال الأطلسي، وليس الاتحاد الأوروبي، هو جوهر الغرب وأساس وجوده. لا يتماسك العالم القديم إلا برعاية واشنطن. ودول أوروبا الشرقية انضمت إلى المجتمع العابر للأطلسي عبر أبواب حلف الناتو". و"إذا تعثّر الحلف، فسيكون انهيار الاتحاد الأوروبي مسألة وقت. لهذه الأسباب، قررت بروكسلـ بحزمٍ، أنْ لا خيار أمامها سوى تحمّل نزوات دونالد ترامب والخضوع له. ورأت أوروبا أنها غير قادرة على الحفاظ على جيش خاص بها، منفصل عن الناتو. لقد أدركت أن الأمر سيستغرق سنوات لتصبح قطبًا منفصلاً في السياسة العالمية. في ظل هذه الظروف، لا تزال بروكسل تأمل في تغيير الرئيس الأمريكي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات