مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

هل تشتعل حرب جديدة بين أرمينيا وأذربيجان بمشاركة تركيا وإيران وروسيا وإسرائيل؟

نتابع المزيد والمزيد من الدلائل على إعادة توجيه القيادة الحالية لأرمينيا من روسيا صوب الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تتخذ هذه الحركة أشكالا استعراضية أكثر وأكثر.

هل تشتعل حرب جديدة بين أرمينيا وأذربيجان بمشاركة تركيا وإيران وروسيا وإسرائيل؟
رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف (صورة أرشيفية) / RT

فيتزايد تدريجيا احتمال تقليص الوجود العسكري الروسي في أرمينيا. وإضافة إلى القضاء على القاعدة العسكرية رقم 102 (المنتشرة في يريفان وغيومري)، فإن ذلك يعني أيضا انسحاب قوات حفظ السلام الروسية من قرة باغ ومن الممر الذي يربط هذه المنطقة بأرمينيا.

في الوقت نفسه، فإن احتمال اندلاع حرب جديدة في المنطقة لا يتضاءل، وإنما يتزايد، فبناء على نتائج حرب قرة باغ عام 2020، لم تحل باكو إحدى مهامها الاستراتيجية الرئيسية، ألا وهي ضمان ممر نقل موثوق بين أراضيها الرئيسية وذراع ناخيتشيفان، الذي تفصله عن بقية أذربيجان الأراضي الأرمنية.

تلك أيضا واحدة من مهام السياسة الخارجية الرئيسية لتركيا، والتي تحتاج إلى إنشاء ممر نقل تحت سيطرتها مع آسيا الوسطى الغنية بالطاقة، وهو التوجه الحالي الرئيسي للتوسع الإمبراطوري التركي.

وعلى خلفية الدعم غير المشروط من تركيا، تظهر أذربيجان رغبتها في مراجعة نتائج حرب قرة باغ الأخيرة لصالحها، حيث يقوم الجانب الأذربيجاني على وجه الخصوص، إضافة إلى الاستفزازات شبه المستمرة ضد قوات حفظ السلام الروسية والهجمات على نقاط التفتيش الأرمنية في المنطقة، بحصار قرة باغ بمساعدة من يفترض أنهم "دعاة حماية البيئة"، الذين يطالبون بالوصول إلى منجم الذهب في قرة باغ.

 وقد أظهرت حرب قرة باغ عام 2020 محدودية قدرة روسيا على احتواء أذربيجان بالوسائل السياسية. فليس لروسيا حدود مشتركة مع أرمينيا، وبالتالي فإن التصعيد المحتمل للتوترات في قرة باغ من قبل أذربيجان إلى مستوى استئناف الأعمال القتالية من المرجح أن يضع روسيا في مواجهة ضرورة شن حرب شاملة مع أذربيجان، وإلا سيتعين عليها أن تسحب قوات حفظ السلام من قرة باغ، مع اندلاع فوري لأزمة سياسية بين أرمينيا وروسيا.

وعلى خلفية أصعب مواجهة عسكرية مع الغرب الموحد على أراضي أوكرانيا، فمن الطبيعي أن تتجنب روسيا بكل الوسائل فتح جبهة ثانية مع أذربيجان، خاصة مع إمكانية تورط تركيا في صراع القوقاز، وهي التي تلعب دورا مهما للغاية في السياسة الخارجية الروسية.

ومع ذلك، قد يكون القتال أمرا زائدا عن الحد، ويمكن أن يكفي فقط خنق ممر النقل لبدء كارثة إنسانية في قرة باغ في غضون بضعة أشهر، سيستخدمها الرئيس باشينيان بالتأكيد لتوجيه اتهامات جديدة ضد روسيا، بل وربما يستخدمها ذريعة لانسحابه من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والقضاء على الوجود العسكري الروسي في أرمينيا.

بطريقة أو بأخرى، لن يؤدي انسحاب روسيا إلى تحسين الوضع في أرمينيا، لأنه لا يمكن لأحد، باستثناء روسيا، أن يضمن ليس فقط الحفاظ على قرة باغ تحت السيطرة الأرمنية، وإنما كذلك ضمان وجود أرمينيا بالشكل الذي توجد عليه الآن، أو على أقل تقدير داخل حدودها الحالية.

إن الغرب مهتم بحرب أذربيجانية أرمنية جديدة، وعلاوة على ذلك، فهو مهتم بهزيمة يريفان، لأن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى إخراج روسيا من أرمينيا وخروجها من المنطقة ككل. لهذا، سوف تعد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الرئيس باشينيان بأقصى قدر من الوعود، دون أن تمتلك القدرة ولا الرغبة في الدفاع عن أرمينيا حقا.

قد يكون جرّ روسيا إلى حرب أخرى هدية لواشنطن، إلا أن حتى مجرد انسحاب روسيا من المنطقة وملايين اللاجئين الأرمن في روسيا هو نتيجة مفضلة للغاية بالنسبة للغرب.

من ناحية أخرى، تركيا في وضع صعب، حيث تعد الشراكة مع روسيا بالنسبة لأنقرة مفيدة للغاية اقتصاديا وسياسيا، لكن كنز آسيا الوسطى والقوقاز هو الآخر شديد الإغراء بالنسبة لأردوغان، استنادا لأن روسيا لن تواجه أنقرة، لتقييدها بالحرب مع الغرب.

إلا أن العقبة الرئيسية لهذا السيناريو حاليا هي إيران، التي صرحت مرارا بأن تغيير حدود المنطقة غير مقبول بالنسبة لها.

ومعظم الأذربيجانيين في العام لا يعيشون في جمهورية أذربيجان المستقلة، وإنما في إيران، وأذربيجان الإيرانية أكبر من حيث المساحة من أذربيجان المستقلة. لهذا، فإن أي خطط لبناء ما يسمى بأذربيجان الكبرى، سينفذ حتما وبطبيعة الحال على حساب إيران. وبعد توحيد ناخيتشيفان مع المنطقة الرئيسية، قد تمتد طموحات باكو إلى أذربيجان الإيرانية.

كذلك فإن قيام تركيا ببناء إمبراطورية ناطقة باللغات التوركية أو مجرد توسيعها لمنطقة نفوذها في آسيا الوسطى يهدد أيضا إيران.

وعليه، فإن إيران ستقاوم بكل قوتها التوسع الإقليمي لأذربيجان. لكن العكس هو الآخر صحيح، بمعنى أن أي اضطرابات أو حراك انفصالي في إيران سيدفع أذربيجان نحو التوسع الإقليمي.

ومن الواضح أن الغرب، في الآونة الأخيرة، يسير بحزم في اتجاه زعزعة الاستقرار الداخلي لإيران، ونظرا للوضع الاقتصادي الصعب، فإن أي حرب تشارك فيها إيران ستزيد من زعزعة استقرار الوضع الداخلي في البلاد، ما سيزيد من خطر الانفصالية. ومن المفيد أيضا للغرب تحييد إيران كحليف لروسيا والصين قبل مواجهتهما المباشرة المحتملة مع الغرب.

وإذا كانت إسرائيل تريد أن تضرب البرنامج النووي الإيراني (التهديد الذي تكرره مرارا وتكرارا، والذي لم يتبق أمامه سوى القليل من الوقت)، فربما تكون الظروف الآن مواتية جدا لذلك.

كما يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تستخدم ضد إيران نفس التكتيكات التي تستخدمها ضد روسيا، بإثارة عدد من الصراعات في نفس الوقت على طول حدود العدو.

ويمكن أيضا استخدام نفس التكتيك ضد أردوغان إذا ما فشلت الولايات المتحدة في منع إعادة انتخابه لولاية أخرى، حيث يجب أن يضع الصراع مع اليونان وإيران والأكراد، وإذا ما حالف الحظ مع روسيا، حدا لسياسة تركيا الجريئة والمستقلة للغاية.

وهكذا، فقد أصبحت قرة باغ وأرمينيا الآن، في رأيي المتواضع، أكثر النقاط الساخنة قابلية للانفجار على الخريطة السياسية للعالم، بل وأسوأ من تايوان. وأظن أنه من المحتمل جدا استئناف الصراع هناك في عام 2023، مع تصعيد محتمل إلى حرب إقليمية بمشاركة عدد من الدول.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"