مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

لماذ يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟.. العلم يفسر اللغز

وجد باحثون أن الاستمرار في تناول الطعام رغم الشعور بالشبع ليس نتيجة ضعف في الإرادة، بل هو استجابة تلقائية للدماغ لا يمكن التحكم بها، حتى لدى الأشخاص الأكثر قدرة على ضبط أنفسهم.

لماذ يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟.. العلم يفسر اللغز
Gettyimages.ru

ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه مخاوف وباء السمنة عالميا، ما يضع البحث عن حلول لهذه المشكلة الصحية في صدارة الأولويات.

واعتمد الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة إيست أنجليا (UEA) البريطانية ونشرت في مجلة Appetite، على مراقبة أكثر من 70 متطوعا باستخدام فحوصات الدماغ بتخطيط أمواج الدماغ، أثناء خوضهم لعبة تفاعلية صممت خصيصا لدراسة العلاقة بين المكافأة والطعام، وشملت أطعمة شهية مثل الحلويات والشوكولاتة ورقائق البطاطس والفشار.

وفي منتصف التجربة، قدم الباحثون للمشاركين وجبة دسمة من أحد هذه الأطعمة حتى وصلوا إلى مرحلة الشبع التام، حيث لم يعودوا يشعرون بأي رغبة في تناول المزيد، بل ولم يعودوا يقدرون قيمة الطعام الذي تناولوه بنفس الدرجة.

لكن النتائج كانت مفاجئة، حيث أظهرت فحوصات الدماغ أن المناطق المرتبطة بالمكافأة واصلت نشاطها الكهربائي بنفس القوة والاستجابة لصور الطعام غير المرغوب فيه، وكأن شيئا لم يتغير على الإطلاق رغم امتلاء المعدة تماما.

وعلق الدكتور توماس سامبروك، الباحث الرئيسي من كلية علم النفس بالجامعة، على هذه النتائج قائلا: "لا يمكن لأي قدر من الامتلاء أن يوقف استجابة الدماغ للطعام ذي المظهر الشهي"، مضيفا أن هذه الظاهرة تفسر كيف يمكن لمشاهدة صورة طعام أو حتى رائحته أن تدفعنا لتناوله حتى في غياب الجوع الحقيقي، وهو ما وصفه بأنه "وصفة مؤكدة للإفراط في الأكل".

ويقدم الباحثون تفسيرا لهذه الظاهرة يرتكز على فكرة أن أدمغتنا تدربت على مر السنين على ربط بعض الأطعمة بمشاعر المتعة والمكافأة، ما حول هذه الاستجابات إلى ردود فعل تلقائية تشبه العادات الراسخة، وليست قرارات واعية نتخذها بعد تفكير وإرادة حرة.

لكن الدراسة لم تقف عند هذا الحد، بل كشفت عاملا آخر يدفع للإفراط في الأكل يتعلق بالتشتت أثناء تناول الطعام. فالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم وهم منشغلون بأمور أخرى غالبا ما يشعرون بعدم الرضا أو عدم الاكتمال، ما يدفعهم إلى ما يسميه العلماء "التعويض المتعي"، وهو محاولة تعويض فقدان متعة التركيز في الطعام بالبحث عن إشباع إضافي في مكان آخر، غالبا عبر تناول المزيد من الأطعمة لاحقا.

والأكثر إثارة في نتائج الدراسة هو اكتشاف أن حتى أولئك الذين يتمتعون بقدرة استثنائية على ضبط الذات لا يمكنهم مقاومة هذه الاستجابات التلقائية للدماغ عند تقييم الطعام، ما يعني أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد مسألة انضباط وإرادة شخصية.

ويخلص سامبروك إلى أن الارتفاع المتصاعد في معدلات السمنة ليس مجرد مسألة قوة إرادة فردية، بل هو علامة تحذيرية على أن البيئات الغنية بالطعام التي نعيش فيها، واستجاباتنا المتعلمة للإشارات المثيرة للشهية، باتت أقوى وأكثر تأثيرا من أنظمة التحكم الطبيعية التي يمتلكها الجسم لتنظيم الشهية. 

ويؤكد الباحثون أن الموازنة بين الرغبات التي يخلقها الدماغ والاحتياجات الحقيقية للجسم أصبحت تمثل تحديا بيولوجيا حقيقيا في عصر يفيض بالمغريات الغذائية.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها