مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

التثاؤب.. لماذا يحدث ومتى يصبح معديا؟

تشير الدكتورة أناستاسيا أغايفا إلى أن الكثيرين يعتقدون أن التثاؤب ناتج عن نقص الأكسجين في الجسم. فما مدى صحة هذا الاعتقاد، وما سبب كون التثاؤب "معديا" بين الأشخاص؟

التثاؤب.. لماذا يحدث ومتى يصبح معديا؟
صورة تعبيرية / Jan Tepass / Globallookpress

وتقول الدكتورة: "توجد حاليا عدة فرضيات حول سبب التثاؤب. وفق إحدى هذه الفرضيات، يساعد التثاؤب على تنظيم درجة حرارة الدماغ. فإذا ارتفعت درجة حرارة الدماغ، بسبب الإرهاق مثلا، فإن التثاؤب يزيد من تدفق الدم إليه ويضمن استنشاق الهواء، ما يسمح له بالتبريد وتنظيم تبادل الحرارة".

وتشير فرضية أخرى إلى تغير مستوى الوعي. غالبا ما يحدث التثاؤب أثناء الانتقال من النوم إلى اليقظة أو العكس. فالتنفس العميق أثناء التثاؤب يؤدي إلى تمدد الحويصلات الهوائية - وهي تراكيب مجهرية في الرئتين - ما يزيد من تدفق الدم ويحفز ضربات القلب لفترة قصيرة، مما يساعد الجسم على اليقظة والنشاط أو الاسترخاء حسب الحالة.

كما تقول فرضية ثالثة إن التثاؤب يساعد على فتح قناة استاكيوس، المسؤولة عن معادلة الضغط في الأذن الوسطى، مثلما يحدث أثناء الطيران عند ارتفاع الضغط خلف طبلة الأذن، فيعمل التثاؤب على تطبيعه.

وتضيف: "هناك اعتقاد شائع بأن التثاؤب ناتج عن نقص الأكسجين أو زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجسم، إلا أن الدراسات دحضت هذه النظرية، لأن مستويات هذه الغازات في الدم لا تؤثر على التثاؤب".

أما بالنسبة لما يسمى بـ "عدوى التثاؤب"، فهذه الظاهرة هي شكل من أشكال التقليد الحركي غير الإرادي. ويعود هذا التأثير إلى عوامل نفسية، بالإضافة إلى نشاط الخلايا العصبية المرآتية في الدماغ.

وترتبط القدرة على "التقاط" التثاؤب ارتباطا وثيقا بـ التعاطف، أي القدرة على فهم مشاعر الآخرين ومشاركتها. فكلما كان الارتباط العاطفي مع شخص آخر أقوى، زاد احتمال "التقاط" التثاؤب. وتحدث عملية التثاؤب نفسها بفضل الخلايا العصبية المرآتية، التي تنشط عند ملاحظة فعل شخص آخر.

وتختم الدكتورة أغايفا بالقول: "تعكس هذه الخلايا الفعل في الدماغ البشري، ما يحفز الرغبة في التثاؤب استجابة لذلك. ومن الجدير بالذكر أن الأطفال دون سن الرابعة أو الخامسة نادرا ما يكونون عرضة لعدوى التثاؤب، لأن مناطق الدماغ المسؤولة عن التعاطف لم يكتمل نموها بعد".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا