مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر

أشارت دراسة علمية إلى وجود صلة محتملة، وإن كانت غير مؤكدة تماما، بين عادة نخر الأنف وزيادة خطر الإصابة بالخرف. 

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر
Gettyimages.ru

وتكمن الآلية المقترحة في أن تلف النسيج الداخلي للأنف نتيجة النخر قد يفتح طريقا سهلا لأنواع معينة من البكتيريا، مثل المتدثرة الرئوية، للوصول إلى الدماغ، ما يحفز استجابة التهابية تشبه في مظهرها علامات مرض ألزهايمر.

ويجب التنويه إلى أن هذه الاستنتاجات تستند حتى الآن إلى أبحاث أجريت على الفئران، ولم تثبت بعد لدى البشر، ما يستدعي الحذر بشأن تعميم النتائج. ومع ذلك، تقدم الدراسة منظورا جديدا يستحق المتابعة لفهم أصول مرض ألزهايمر، الذي ما يزال كثير من جوانبه غامضا.

وفي التجارب التي قادها باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية، لوحظ أن بكتيريا المتدثرة الرئوية، المعروفة بأنها تسبب الالتهاب الرئوي وتوجد غالبا في أدمغة المصابين بالخرف المتأخر، تستطيع الانتقال عبر العصب الشمي من الأنف إلى الدماغ لدى الفئران. وزادت شدة العدوى بشكل ملحوظ عند إتلاف الظهارة الأنفية، ما أدى إلى ترسب كميات أكبر من بروتين أميلويد بيتا، الذي يفرز استجابة للعدوى وتتراكم لويحاته أيضا في أدمغة مرضى ألزهايمر.

ووصف عالم الأعصاب جيمس سانت جون، المشارك في الدراسة، النتائج بأنها "مخيفة للبشر أيضا"، مشيرا إلى أن البكتيريا وصلت إلى الجهاز العصبي المركزي للفئران في غضون 24 إلى 72 ساعة فقط. ويعزز هذا فرضية أن الأنف قد يكون طريقا سريعا للبكتيريا والفيروسات نحو الدماغ.

ورغم أن تأثير هذه الآلية على البشر غير مؤكد، وأن دور لويحات الأميلويد بيتا في الإصابة بألزهايمر ما يزال موضع جدل، إلا أن الفريق يؤكد أهمية هذه المسارات البحثية الواعدة. وقال سانت جون: "نحتاج إلى إجراء هذه الدراسة على البشر لتأكيد عمل المسار نفسه بنفس الطريقة". وأضاف أن هذه البكتيريا موجودة لدى البشر، لكن طريقة وصولها إلى الدماغ ما تزال غير معروفة.

جدير بالذكر أن عادة نخر الأنف شائعة جدا، وقد تصل نسبة ممارسيها إلى 90% من الناس. ورغم أن دوافعها وأضرارها المحتملة غير واضحة تماما، إلا أن الدراسة الحالية تدعو إلى الحذر. 

وينصح الباحثون بتجنب نخر الأنف أو نتف شعره لحماية النسيج الداخلي، لأن إتلاف البطانة الأنفية قد يزيد من عدد البكتيريا القادرة على الصعود إلى الدماغ.

وتتطلع الأبحاث المقبلة إلى دراسة ما إذا كان ترسب بروتين الأميلويد بيتا يمثل استجابة مناعية قابلة للانعكاس بعد زوال العدوى.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

أمير سعودي يرد على أكاديمي إماراتي وسط جدال حول "اتفاق مكة للدفاع المشترك"

"استخدموهما دروعا بشرية".. صور مسربة تكشف إعدام الجيش الإسرائيلي مسنين فلسطينيين اثنين في بيت لاهيا

فانس: نحن في "منتصف اللعبة" وإيران أبلغتنا أنها لن تفرض رسوما على عبور هرمز

سفير أمريكي سابق يكشف لـ "CNN" الأسباب الكامنة وراء توقيع اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان

يدين الحوثيين.. السعودية ترحب ببيان مجلس الأمن الدولي

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يحدد شروط بلاده على واشنطن لفتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"أسرار ليلة الخميس".. العراق يعتقل عناصر شبكة خططت لشن هجمات ضد "أهداف معينة" بمسيرة (فيديو)

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

برلماني روسي: الشرق الأوسط يتحرر من السيطرة الغربية ويتجه لنظام أمني أوراسي