مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

حلقات حمض نووي سرية في أفواهنا قد تحمينا من السرطان!

كشفت دراسة أن حلقات ضخمة من الحمض النووي تحملها البكتيريا في أفواهنا قد يكون لها تأثير إيجابي على صحتنا الفموية وأجهزتنا المناعية، ما قد يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

حلقات حمض نووي سرية في أفواهنا قد تحمينا من السرطان!
Gettyimages.ru

وسميت هذه الحلقات الجينية المكتشفة حديثا باسم "إنوكلس" (Inocles)، وهي تمثل نوعا كبيرا من البلازميدات - عناصر وراثية توجد خارج المادة الوراثية الرئيسية في العديد من الميكروبات.

ويؤكد فريق بحثي من جامعة طوكيو أن "إنوكلس" تلعب دورا مهما في مساعدة البكتيريا - وتحديدا بكتيريا المكورة العقدية (Streptococcus) - على التكيف مع البيئة البيولوجية في الفم، مثل مجموعات النجاة الإضافية.

ويوضح عالم الأحياء الدقيقة يویا كيغوتشي من جامعة طوكيو: "نعلم أن هناك أنواعا عديدة من البكتيريا في الميكروبيوم الفموي، لكن العديد من وظائفها وطرق أداء هذه الوظائف ما تزال مجهولة.

ومن خلال استكشاف هذا، اكتشفنا "إنوكلس"، وهي مثال على الحمض النووي (DNA) خارج الصبغي - قطع من الحمض النووي توجد في الخلايا، في هذه الحالة البكتيريا، ولكن خارج الحمض النووي الرئيسي".

وتم اكتشاف هذه الحلقات الجينية العملاقة من خلال دراسة دقيقة لعينات اللعاب من 56 متطوعا، مع إجراء اختبارات إضافية على 476 عينة لتحديد مدى انتشار "إنوكلس" بين عامة السكان.

وتظهر البيانات أن نحو ثلاثة أرباعنا قد يحملون هذه العناصر.

ومن المفارقات أن أحد أسباب عدم اكتشاف "إنوكلس" من قبل قد يعود إلى حجمها الاستثنائي. وتتضمن تقنيات تسلسل الحمض النووي التقليدية تقسيم الحمض النووي إلى أجزاء أصغر، ما يجعل إعادة بناء التسلسلات الأكبر تحديا أكبر.

وللتغلب على هذه المشكلة، ابتكر الباحثون نظام تسلسل مخصص يسمى preNuc، والذي أزال الحمض النووي البشري من العينة، ما قلل من عدد قطع أحجية الحمض النووي البكتيرية التي يجب فرزها.

ويضيف كيغوتشي: "يبلغ متوسط حجم جينوم إنوكلس 350 كيلو قاعدة، وهو أحد أكبر العناصر الوراثية خارج الصبغية في الميكروبيوم البشري. والبلازميدات، وهي أشكال أخرى من الحمض النووي خارج الصبغي، تبلغ على الأكثر بضعة عشرات من الكيلو قاعدة".

ويقول الباحثون: "هذا الطول الكبير يمنح إنوكلس جينات لوظائف متنوعة، بما في ذلك مقاومة الإجهاد التأكسدي وإصلاح تلف الحمض النووي والجينات المتعلقة بجدار الخلية، وربما تكون متورطة في التكيف مع استجابة الإجهاد خارج الخلية".

وكانت المفاجأة في أن المصابين بسرطان الرأس والرقبة بين مجموعة عينات اللعاب الأكبر كان لديهم عدد أقل بكثير من هذه العناصر الجينية في أفواههم، ما يشير إلى فائدة محتملة تمنحها هذه الحلقات.

وما زال من غير المعروف ما إذا كانت "إنوكلس" تحمي من السرطان، أو ما إذا كان هناك عامل آخر قد يقلل من عدد "إنوكلس: مع زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

كما يحرص الباحثون على دراسة كيفية عمل الجينات في "إنوكلس"، وما إذا كان بإمكانها الانتشار بين الأشخاص، وما هي أنواع التأثيرات التي قد تحدثها على الصحة الفموية.

نشرت النتائج في مجلة Nature Communications.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها