مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

    في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

كازاخستان.. تطوير علاج جديد لالتهاب الأنف التحسسي

ذكرت مجلة Frontiers in Immunology أن علماء من كازاخستان تمكنوا من تطوير علاج جديد لحمى القش أو ما يعرف بالتهاب الأنف التحسسي.

كازاخستان.. تطوير علاج جديد لالتهاب الأنف التحسسي
صورة تعبيرية / Globallookpress

وأشارت المجلة إلى أن الدواء الأنفي الجديد الذي طوره العلماء يعتمد في تأثيره على أجسام مضادة وحدية النسلية، وأثبتت التجارب التي أجريت على فئران أنه فعال في مكافحة ردود الفعل التحسسية الناجمة عن حبوب اللقاح التي يطلقها نبات الشيح، والتي تعتبر أكثر مسببات الحساسية شيوعا في أوروبا وآسيا الوسطى.

بخلاف العلاجات التقليدية للحساسية التي تتطلب إعطاء المريض جرعات متعددة من الدواء على المدى الطويل، تعتمد طريقة عمل الدواء الجديد على وضع الأجسام المضادة مباشرة على الغشاء المخاطي للأنف، لتشكل هذه الأجسام  ما يشبه "الدرع الجزيئي" من خلال الارتباط بمسببات الحساسية ومنع الاستجابة المناعية، وأظهرت التجارب أن الفئران المخبرية التي تلقت هذا العلاج احتفظت بالوظائف الطبيعية للرئات، وانخفضت في أجسامها الاستجابات الالتهابية لمسببات الحساسية، وأعراض التهيج التحسسي.

ونوه القائمون على تطوير الدواء إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ثبتت فيها فعالية إعطاء أجسام مضادة عن طريق الأنف، لتأثر هذه الأجسام على الجهاز التنفسي العلوي والسفلي معا.

ويشير العلماء إلى أن تطوير هذا الدواء قد يفتح آفاقا جديدة في مجال تطوير أدوية الحساسية، وستكون الخطوة التالية هي تعديل هذه الأجسام المضادة لجعلها مناسبة للبشر واختبار سلامتها، فقد تبدأ التجارب السريرية خلال العامين المقبلين.

المصدر: لينتا.رو

 

التعليقات