مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

طرق لتخفيف الإجهاد والتوتر العصبي

يعاني الكثيرون من الإجهاد المزمن، بسبب البيئة السيئة والمتطلبات الاجتماعية وتزايد سرعة الحياة، كافة هذه الأمور تترك آثارها في الحالة النفسية للإنسان، حتى أنها مسّت المتشائمين أيضا.

طرق لتخفيف الإجهاد والتوتر العصبي
صورة تعبيرية / kati/imageBROKER.com / Globallookpress



ويؤكد خبراء الطب منذ فترة بعيدة، أن تأثير الإجهاد في الصحة يتجاوز كثيرا حدود الانزعاج الأخلاقي. لذلك ليس من قبيل الصدفة وضع برامج مكافحة الإجهاد ضمن خمسة برامج أساسية للصحة، وأحيانا تحتل موقع الصدارة.

وكانت الممارسات الشرقية ولا تزال أكثر الطرق شيوعا في مكافحة الإجهاد. وتكمن فعالية هذه الطرق في تأثيرها العميق والطويل الأمد. وتهدف ممارسات التنفس، والتأمل والعلاج بالروائح والغناء واليوغا، إلى التأثير في العقل الباطن وتدريب الوعي. ويسمح التواجد في لحظة ما والنظر نظرة خارجية إلى الموقف الحاصل، بتطوير المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع الإجهاد.

وتساعد الرياضة على رفع مستوى الطاقة وتغير تركيز الاهتمام من ضحية الظروف، إلى "لدي القوة الكافية لحل جميع المشكلات". أي أن ممارسة الرياضة بانتظام تؤثر في الجسم كمضاد للاكتئاب. لأن الرياضة تساعد على تخفيض مستوى هرمون الإجهاد (الكورتيزول) وتنشط عملية إنتاج الإندورفين والسيروتينين. ومن أجل الحصول على هذه النتائج يكفي التجوال يوميا واجراء التمارين في الصباح، وحتى الرقص السريع. وكلما ازداد مستوى النشاط البدني، انخفض مستوى القلق.

ويمكن الحصول على الإندورفين من التدليك والحمام البخاري وحتى الحمام الدافئ وغير ذلك. لأنها جميعا تساعد على استرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية وطرد السموم من الجسم، ما يؤدي في النهاية إلى تخفيف التوتر.

ويمكن تخفيف التوتر النفسي عن طريق ممارسة الجنس والعناق والقبل، فهي تساعد على إطلاق جرعات قوية من الهرمون البيبتيدي أو الاكسيتوسين (Oxytocin) -هرمون الهدوء والشعور بالأمان. كما أن للأحباء تأثيرا إيجابيا أيضا لذلك يمكن الاتصال بهم هاتفيا والتحدث معهم بمختلف الأمور والقضايا المشتركة. والتواجد بين الأقرباء يرفع مستوى Oxytocin في الدم ما يحسن القدرة على التكيف.

ويجب ألا ننسى هرمون الميلاتونين الذي هو بمثابة "ملك الهرمونات". هذا الهرمون مضاد للكورتيزول المسبب للتوتر النفسي. ويساعد النوم العميق والصحي أيضا على تنظيم نشاط الجهاز العصبي والغدد الصماء. بالإضافة إلى أن للنوم وفقا لدراسات عديدة تأثير مضاد للسرطان.

وتبقى القاعدة الرئيسية في مكافحة التوتر، هي الاهتمام وحب النفس، والتقليل من تناول المشروبات المحتوية على الكافيين والمحفزات. وعدم انتقاد النفس بسبب خطأ ما، وانعدام القوة والعاطفة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها