مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

توت عنخ أمون بين "لعنة" غامضة وخنجر من خارج الأرض!

في السادس عشر من فبراير عام 1923، أنهى هوارد كارتر، عالم الآثار البريطاني، صمت التاريخ، وفتح الحجرة الداخلية لمقبرة توت عنخ آمون.

توت عنخ أمون بين "لعنة" غامضة وخنجر من خارج الأرض!

لم يكن ذلك مجرد كشف أثري عابر، بل كان موعد الحضارة المصرية القديمة مع الخلود في ذاكرة العالم الحديث. بين كنوز المقبرة الذهبية، كان القناع الجنائزي للفرعون الصبي يتألق، ليغدو أيقونة ثقافية عالمية، ونافذة يطل منها المعاصرون على عظمة مصر الخالدة.

كان توت عنخ آمون، الذي يُلقب أحيانا بـ"الفرعون الطفل"، قد اعتلى العرش في العاشرة من عمره، ومكث عليه تسع سنوات فقط، بين عامي 1332 و1323 قبل الميلاد. حكم في زمن سابق لحرب طروادة بنحو قرنين، وقبل تأسيس روما بستة قرون. مع هذه المكانة التاريخية، ظل طي النسيان لقرون طويلة، لا يُذكر إلا في النادر. لم يشتهر في العصر الحديث بفتوحاته أو تماثيله الضخمة، بل بمقبرته الوحيدة التي بقيت بعيدة على النهب والعبث.

في الرابع من نوفمبر 1922، عثرت بعثة كارتر على مدخل المقبرة التي تحمل الرمز "كي في 62"، وكان بابها مسدودا بالأختام الأصلية، في مشهد مهيب كأن الزمن تجمّد احتراما لساكنها. بعد أشهر، وفي السابع عشر من فبراير 1923، جرى فتح حجرة الدفن بحضور مسؤولين من دائرة الآثار والسلطات المصرية، في إجراء أراد له كارتر أن يكون علنيا، حتى لا يلتبس الأمر على أحد. ما إن انفتح الممر، حتى توهج جدار ذهبي لحجرة كبيرة زاد طولها عن الخمسة أمتار. كان الجدار يطوّق التابوت ويشغل معظم الفراغ، فلا يتسع الممر حوله لأكثر من 65 سنتيمترا، ما جعل الاقتراب منه شبه مستحيل للكثيرين.

لم تكن القطع التي عثر في المقبرة كلها طقسية أو مخصصة للدفن، كما كان يعتقد سابقا. بل أثبتت الأبحاث أن كثيرا منها كان مستخدما في حياة توت عنخ آمون اليومية، وهو ما قلب فكرة قديمة عن طقوس الدفن المصرية.

من تلك القطع سوار مرصّع بخنفساء الجعران، والخنجر الأسطوري الذي صنع نصلُه من حديد نيزكي، وتبين بالتحليل أن نسبة النيكل فيه تبلغ نحو 11 بالمئة، علاوة على الكوبالت، وهي عناصر لا توجد مجتمعة إلا في النيازك. خلف هذا الخنجر، الذي جاء من الفضاء، قصة عشق أبدي بين الفرعون وعناصر الكون.

ضمت المقبرة أيضا أربعة توابيت وثلاثة توابيت داخل بعضها، مصنوعة من معادن نفيسة، حفظت جثمان الفرعون المحنّط. إلى جانبها، وُضعت الأواني الكانوبية من المرمر، بغطاء على شكل رأس إنسان أو حيوان، استُخدمت لحفظ الأحشاء المستأصلة في التحنيط. في زوايا الحجرة، اكتملت العدّة الجنائزية بأربعمئة وثلاثة عشر تمثالا صغيرا من الأوشابتي، مصنوعة من الحجر والخشب والخزف، كانت ترافق المتوفى لتؤدي عنه الأعمال في العالم الآخر. عُثر أيضا على نحو مئة وثلاثين سلة من الخوص، لا تزال تحتفظ بآثار المكسرات والتمور والبذور، كأن الموتى لا يزالون ينتظرون موائدهم.

الأكثر إثارة، والأشد التصاقا بالذاكرة الشعبية، هو تلك الأسطورة التي تسمى "لعنة الفراعنة". مع اكتشاف المقبرة، بدأت الصحف الأوروبية تروي حكايات مروّعة عن وفاة اللورد كارنارفون، ممول البعثة، في ربيع 1923، بعد أن لدغته بعوضة. وانساقت الأقلام خلف الخيال، حتى تحولت الحادثة إلى سلسلة طويلة من الأساطير التي ربطت الموت بمن ينتهك حرمة الفراعنة. غير أن كل التحقيقات العلمية ووثائق البعثة تنفي هذه الخرافات جملةً وتفصيلا. لم يُعثر على أي نص لعنة داخل المقبرة، بل على العكس: الجدران كانت تزدان بالأدعية وأسماء الآلهة التي استُدعيت لحماية الفرعون في رحلته الأبدية. والأهم أن هوارد كارتر نفسه، الذي أمضى سنوات في المقبرة، عاش حتى عام 1939، وأمضى عمرا مديدا بعد اكتشافه الفريد.

هكذا، لا تزال كنوز توت عنخ آمون تسكن وجدان الإنسانية، لا كلعنة تحوم فوق الرؤوس، بل كأثر ينبض بالحياة، ويحكي قصة حضارة آمنت بالخلود، فصنعته بيدها من ذهب الأرض وحديد السماء.

المصدر: RT

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها