مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

المغرب.. فيديو "اختطاف زائف" يضع امرأتين قيد التحقيق

قبضت الشرطة القضائية بمدينة تزنيت المغربية على امرأتين يشتبه بتورطهما في قضية متعلقة بصنع وتوزيع شريط فيديو مفبرك من شأنه إثارة حالة من الخوف بين المواطنين، ويزعزع شعورهم بالأمن.

المغرب.. فيديو "اختطاف زائف" يضع امرأتين قيد التحقيق
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وفي التفاصيل، ذكرت وسائل إعلام مغربية أن  الموقوفتين قامتا بتركيب مقطع فيديو تحت عنوان "محاولة اختطاف طفل بحي النهضة تزنيت"، ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات التراسل الفوري، على أنه توثيق حصري لمحاولة اختطاف طفل، وإرفاقه برسالة صوتية تحذر من عصابة مكونة من خمسة أشخاص متخصصة في اختطاف الأطفال.

وأضافت المصادر أن الأبحاث التقنية والتحريات الفورية التي أنجزتها فرقة الشرطة القضائية مباشرة بعد رصد مقطع الفيديو، أفضت إلى كون المحتوى المذكور يتضمن معطيات وهمية ومشاهد مضللة لا أساس لها من الصحة.

وتكللت جهود العملية الأمنية بتحديد هوية من وراء هذه الأفعال وتوقيفهما بتعليمات من النيابة العامة التي أمرت بوضعهما رهن الاعتقال في انتظار تقديمهما أمام العدالة. للنظر في التهم الموجهة إليهما، والمتعلقة بصنع وتوزيع محتوى زائف يهدف إلى المساس بالأمن العام.

وتواصل السلطات الأمنية تحرياتها للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، فيما تؤكد الشرطة أن التعامل مع مثل هذه الحالات سيواجه بصرامة وفقا للقوانين السارية.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الأمنية لمحاربة الشائعات والمعلومات الكاذبة التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تؤدي إلى خلق حالة من الذعر والبلبلة والقلق بين المواطنين.

المصدر: هسبريس

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي