مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

رحيل بلاس جونسون.. الساكسفون الذي منح "النمر الوردي" نغمته الخالدة

توفي عازف الساكسفون الأميركي بلاس جونسون، صاحب الأداء الشهير في موسيقى "النمر الوردي"، عن عمر 94 عاما، تاركا مسيرة حافلة بالتعاون مع كبار نجوم الموسيقى.

تحميل الفيديو

وأكد ابناه إريك جونسون وستيفاني أوليفر لصحيفة "نيويورك تايمز" أن الموسيقي توفي في 15 يوليو في منزله بمدينة لوس أنجلوس، قبل أيام من عيد ميلاده الخامس والتسعين.

وأفاد نجلاه بأنه قدم عرضا موسيقيا مؤخرا في دار المسنين التي كان يقيم فيها، فيما نعاه عازف الهارمونيكا ومنتج الأسطوانات بوب كوريتور، مشيدا بصوته الدافئ وأسلوبه المميز في العزف، واصفا إياه بأنه "موسيقي من طراز رفيع".

ولد جونسون في لويزيانا، وانتقل إلى لوس أنجلوس عام 1965، حيث أصبح من أبرز عازفي الجلسات الموسيقية، وشارك في تسجيل أعمال لعدد من أشهر الفنانين، بينهم نات كينغ كول وفرانك سيناترا وبيغي لي.

واشتهر جونسون خصوصا بأدائه المنفرد على الساكسفون في موسيقى فيلم "النمر الوردي" التي ألّفها الموسيقار الأميركي هنري مانشيني عام 1963، حيث أصبح صوته الموسيقي جزءا من الهوية الخالدة للعمل.

وقال جونسون في مقابلة سابقة إنه كان يضيف لمسته الخاصة إلى التسجيلات من خلال المقاطع المنفردة التي كان يقدمها خلف المغنين، مشيرا إلى قدرته على تكييف أدائه وفق طبيعة كل عمل.

وتحتل موسيقى "النمر الوردي" المرتبة العشرين في قائمة معهد الفيلم الأميركي لأعظم 25 موسيقى تصويرية في تاريخ السينما.

المصدر: PEOPLE

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد